الاثنين، 19 ديسمبر 2011

ولدنات النظام التي لا تنتهي..


كما عودنا نظام الأسد، يعود ليستهتر بالمشاعر الإنسانية وأرواح البشر بمنتهى البرود واللامبالاة في قصة جديدة هذه المرضة ضحيتها طفلة ميدانية اسمها هلا المنجد..
هلا بنت التسع سنوات أطلق الشبيحة عليها النار أمام أعين الميدانيين، ثم اختطفوها جريجة إلى حيث لا يعلم أحد ليتواصلوا مع أهلها بعد ذلك ويخبروهم بأنها ماتت!
وبعد أن يتم إصدار الأوراق ويعلن خبر استشهاد الطفلة، يخرج الآلاف لتشييعها في موكب مهيب غاضب تخرج القناة السمجة بمقابلة مع طفلة تقول أنها هي الشهيدة وأنها ووالديها في المستشفى الهادئ منذ أيام وهي بحمد الله بخير..
ويكمل المعلق ما لم تقله الطفلة بلسانها وهو أن عصابات مسلحة أطلقت عليها النار وهي تجري لتحتمي بقوات حفظ النظام!! ليؤكد لكل من يفهم (وفقط من يفهم) ما حكته عيون الأسرة الضحية أثناء مقابلة قناة الدناءة من ضغوطات وإجبار وتهديد بات معروفا لكل العالم العربي.
المشكلة ليست في ظهور هذه القصة، فعناصر هذا النظام تعودت السلب والنهب والسلطة المطلقة حتى كرّشت عقولهم.. فصارت طبيعتهم الولدنة وحركات "الفهمنة" العفوية، هي إبداعات أدمغة مترهلة حتى الهطل.
المشكلة هي في بعض ردود الأفعال على مثل هذا التهريج.. بخاصة ردود أفعال الناشطين والمعارضين.
المطلوب من الناشطين السوريين في مقابل هذه المناورات أن يتعاملوا معها بحقيقتها، وهي أن النظام بهذه التصرفات يوقع نفسه في مشاكل أكثر وأكبر من المشكلة التي يعتقد أنه يهرب منها. وعليهم أن يحذروا من أن يقعوا هم أنفسهم في فخ النظام، فيشككوا في عمل الآخرين أو في حقيقة الحوادث أو يصابوا بصدمة تضعف نشاطهم.
نحن جميعا في حرب مع نظام لا يعرف معنى الرحمة، ولم يسمع بالإنسانية أساسا.. مستعد لأن يفعل كل شيء ليبقى هو الحاكم والمتحكم في رقاب العباد.
وأقول رقابهم وليس أقل من ذلك.
الناشطون يتخذون كل الاحتياطات ويوثقون كل الأدلة عندما يسجلون حالة مثل استشهاد الطفلة هلا، فعند هؤلاء تثمن مشاعر الإنسان وحياته عاليا، تماما على عكس النظام.
وهؤلاء يعملون رغم ضعف إمكاناتهم ومحدودية قدراتهم بأعلى قدر ممكن من الحرص والدقة، تماما بعكس النظام..
ولكن ما العمل مع نظام أكبر عقل فيه لا يساوي عقل ببغاء! مستعد لأن يثبت على نفسه التزوير والكذب وفقده السيطرة على الأمن في الشوارع وضعف كفاءاته وأنه يمارس الإخفاء القسري التعسفي ضد أبناء شعبه لمجرد أن يقول أن قناة الجزيرة تحرض الشارع السوري ضده! 
ففي قصة زينب الحصني، أصدر النظام شهادات ووثائق رسمية موقعة ومختومة تفيد بوفاة زينب الحصني وتصرح لأهلها بدفنها، ثم قال بعد أن دفنت ووثقت وفاتها منظمات حقوق الإنسان أنها لا تزال حية وأن قصة مقتلها فبركة! 
حينها شعر المغيبون والأغبياء بالعجز، ووجد شديدو الغباء في القصة دليلا على المؤامرة العالمية ضد النظام (المتهاوي أصلا).
وأذكركم، أن النظام إلى الآن لم يفرج عن زينب التي يقول أنها الحقيقية، ولم يبرر إصدار وثائق الوفاة، والأهم من كل ذلك هو أنه لم يفصح عن هوية صاحبة الجثة المحروقة والمقطعة!
واليوم في قصة هلا.. لا يخبرنا النظام من أين أتى هؤلاء الذين أطلقوا النار على الطفلة فجأة، ولماذا يتفرج السادة عناصر حفظ الأمن على الأهالي والأطفال وهم يفرون من إطلاق النار إليهم دون تدخل؟ وكيف اصدرت وثائق الوفاة؟ ولماذا لم تقم هذه القوات بحفظ سلامة المتظاهرين الذين خرجوا في تشييع جنازة الطفلة يوم الاثنين، وسمحت بقتل بضعة مشيّعين؟ ولماذا اعتقلت قوات الأمن 70 مشيعا يفترض النظام أنهم يهاجمون من قبل العصابات المسلحة؟! إلا إذا كان النظام متواطئا مع العناصر الأجنبة لقتل المواطنين، وفي هذه الحالة يجب أن يسقط هذا النظام أيضا.
ولكن أهم سؤال هو من هي صاحبة الجثة التي دفنت إذن؟ أليست سورية هي أيضا أم أن المتآمرين جاؤوا بجثة طفلة أمريكية أو قطرية؟! 
طبعا هناك من سيقول: لم يكن هناك جثة أصلا!! 
لا تهتموا.. فهذا فاصل شحن!

الجمعة، 1 يوليو 2011

هكذا تحدث الكواكبي عن نظام الأسد!

في كتابه الشهير "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"، يتحدث الكواكبيي عن التمجد "وهو أن ينال المرء جذوة نار من جهنم كبرياء المستبد ليحرق بها شرف المساواة في الإنسانية"، وعن دوره في دولة الاستبداد فيقول:

"المتمجدون يريدون أن يخدعوا العامة، وما يخدعون غير نسائهم اللاتي يتفحفحن بين عجاز الحي بأنهم كبار العقول كبار النفوس أحرار في شؤونهم لا يزاح لهم نقاب، ولا تصفع منهم رقاب، فيحوجهم هذا المظهر الكاذب لتحمل الإساءات والإهانات التي تقع عليهم من قبل المستبد، بل تحوجهم للحرص على كتمها بل على إظهار عكسها، بل على مقاومة من يدعي خلافها، بل على تغليظ افكار الناس في حق المستبد وإبعادهم عن اعتقاد أن من شأنه الظلم.
وهكذا يكون المتمجدون أعداء للعدل أنصارا للجور، لا دين ولا وجدان ولا شرف ولا رحمة، وهذا ما يقصده المستبد من إيجادهم والإكثار منهم، ليتمكن بواسطتهم من أن يغرر الأمة على إضرار نفسها تحت اسم منفعتها، فيسوقها مثلا لحرب اقتضاها محض التجبر والعدوان على الجيران فيوهمها أنه يريد نصرة الدين، أو يسرف بالملايين من أموال الأمة في ملذاته وتأييد استبداده باسم حفظ شرف الامة وأبهة المملكة، أو يستخدم الأمة في التنكيل بأعداء ظلمه باسم أنهم أعداء لها، أو يتصرف في حقوق المملكة والأمة كما يشاؤه هواه باسم أن ذلك من مقتضى الحكمة والسياسة.
والخلاصة أن المستبد يتخذ المتمجدين سماسرة لتغرير الأمة باسم خدمة الدين، أو حب الوطن، (...) والحقيقة أن كل هذه الدواعي الفخيمة العنوان في الأسماع والأذهان ما هي إلا تخييل وإيهام يقصد بها رجال الحكومة تهييج الأمة وتضليلها حتى إنه لا يستثنى منها الدفاع عن الاستقلال...
المستبد لا يستغني عن أن يستمجد بعض أفراد من ضعاف القلوب الذين هم كبقر الجنة لا ينطحون ولا يرمحون، يتخذهم كأنموذج البائع الغشاش على أنه لا يستعملهم في شيء من مهماه فيكونون لديه كمصحف في خمارة أو سبحة في يد زنديق، وربما لا يستخدم أحيانا بعضهم في بعض الشؤون تغليظا لأذهان العامة في أنه لا يتعمد استخدام الأراذل والاسافل فقط، ولهذا يقال دولة الاستبداد دولة بله وأوغاد."

الاثنين، 20 يونيو 2011

نحن والدكتور الذي يتقمص شخصية القذافي..


لا أدري إن كان ما يفعله الشباب السوري عموما يدفع بشار للجنون!. لكن إذا استمرت الأمور بهذا الاتجاه فقد نشاهد الرئيس قريبا يلف نفسه بثوبين قماش بنفسجي ويضع نضارة شمسية داخل قبو بيته..
خطاب اليوم خطاب طويل.. وخروج متكرر عن النص للدخول في تفاصيل لا داعي لها أصلا،
وتهديدات..
واستعلاء وشتائم.. ولكن باعتباره طالب طب سابق استخدم تعبير جراثيم بدلا من جرذان..
و ختام بالرسالة لتي لا بد منها: " أنا قاعد على نفسكن"
سواء كانت هذه التصرفات والعبارات متعمدة أم أنها بسبب ما يعيشه الرجل من اضطراب، فهي تعني أنه يرى أن سوريا تتجه لتكرار سيناريو ليبيا..
استحضروا فكرة المرتزقة من داخل وخارج البلاد..
استحضروا استغلال الطائفة (القبيلة في الحالة الليبية) لمنعها من الالتحام ببقية الشعب..
استحضروا كلام مخلوف عن اسرائيل..
استحضروا محاولات إشاعة روايات وجود المسلحين والقتال المسلح على مختلف قنوات الإعلام السوري..
استحضروا تصريح روسيا الأخير الذي يقول أنها ستستخدم الفيتو في صالح سورية..
استحضروا كل ذلك وسيظهر لكم أين يريد النظام أن يأخذ سورية..

وهذه رسالة بالغة الأهمية على جميع السوريين أن يفهموها تماما، ويردوا عليها بالمحافظة على سلمية الثورة واعلاء الخطاب الوطني فقط مهما حصل، بمعنى مهما حصل.
فالنظام الآن يراهن على قلة وعي الشعب السوري وقصر نفسه ، وبخاصة الشباب السوري في كل مكان.

 رسالة أخرى في خطاب اليوم هي أن بشار على اطلاع كامل بما يجري، وأنه يوجه ويأمر أو على أقل تقدير متفق تماما  على كل ما يجري من مجازر واعتقالات، وبالتالي لا يمكن فصل بشار عن النظام بشكل من الأشكال.

الخطاب اليوم يقول أيضا أن النظام غير آسف على ما فعله من التنكيل بالمتظاهرين والمحتجين دون إذن أو ترتيبات قانونية بوصفهم "متلبسين" بجرائمهم ولن يشملهم أي عفو (لأنهم يتهمون بالتمرد المسلح والدم، وهما مثالان ذكرهما الرئيس ضمن ثلاثة أمثلة ذكرها بشكل عابر).
وبدلا من اعترافه بأنه لم يعد قادرا على مواجهة المزيد الاحتجاجات، وبأن رجال الأمن والعصابات بلغوا من شدة التعب والضغط مرحلة الانهيار، هو يقول أنه سيستمر في المجابهة!! ولكن من أين سيأتي برجال أمن وشبيحة جدد؟ كلنا بات يعرف الإجابة الآن.
عدد من المحللين السياسيين والمتابعين ذكروا أن الخطاب يدل على أن النظام في مأزق كبير ولم يعد لديه ما يفعله سوى المكابرة.. فلو كان في جعبة النظام أي ورقة لكان أثرى بها كلمة بشار اليوم.
وهذا تحليل وجيه جدا ليس خطاب اليوم أول ما يدلل عليه، فتتبع تحركات الجيش لقمع المدن المحتجة يدل على محدودية القوات القابلة للمشاركة، وطريقة مواجهة المظاهرات في كل المدن بعض المؤشرات الداخلية على ذلك.
خطاب اليوم كان مهما لتأكيد أن الثورة في سورية تتقدم وتحقق المكسب تلو المكسب.. وأنها تسير في الاتجاه الصحيح وتقترب من أهدافها بسرعة لا بأس بها.
علينا نحن الشباب الآن أن نركز جهودنا على الوحدة الوطنية، وعلى تعميق سلمية الثورة، وأن لا ننجرف إلى التفاصيل كما حصل مع بشار في خطابه.. الهدف الآن هو استرجاع حريتنا وكرامتنا وكل ما عدى ذلك سيتم الاتفاق عليه لاحقا في ظل النظام الحر الديموقراطي الذي ستعيشه سورية قريبا جدا جدا بإذن الله.

الجمعة، 6 مايو 2011

التحدي كان أول ملامح النصر


يوم طويل وصعب كان هذا اليوم.. سالت فيه الكثير من الدماء، وفقدت فيه سورية عشرات من خيرة أبنائها ، لكنه كان نصرا كبيرا منذ دقائقة الأولى وحتى آخر لحظاته.
اليوم أعاد السوريون كتابة تاريخهم، و"فرجوا" العالم أن أحدا لا يمكنه تحدي الشعب السوري! أي أحد.. كائنا من كان..
مساء الخميس وبعد مضي أصعب أسبوع على سورية من عقود، شهدت فيه قدرا من التجبر والبطش الأعمى ما يندر وجوده في العالم، كان أقله منع التجول بإطلاق الرصاص الحي على كل ما يفتح باب بيته، إلى حملات الاعتقالات الرهيبة لآلاف مؤلفة من المواطنين الآمنين في بيوتهم وإلى حصار درعا العظيمة بقصد قتل أهلها جوعا وذلا! بعد كل  هذا أعلنت "لسانات" النظام أن أحدا من السوريين لن يخرج يوم جمعة التحدي موقنين بأن شوكة السوريين وعزتهم وكرامتهم قد انكسرت وانتهى كل شيء..
وبعد سويعات قليلة ردت سورية بكاملها: "فشرت عينيكن.. الشعب السوري ما بينذل"
ريف دمشق ودمشق،تلكلخ، والرستن، وكل حمص، حماة، اللاذقية، القامشلي، إدلب وريف حلب وجزء من حلب.. قالت هذه الكلمات عمليا في القرى والضواحي وتحت عصي الشبيحة وعلى أبواب المعتقلات..
ودرعا؟! .. درعا كانت هي التحدي بذاته! لا تذل، ولا تنكسر، ولا حتى تلين ولو نحب أطفالها خوفا وجوعا، ولو قعدت نساؤها إعياء وتعبا.. لكن كرامة أبنائها لا تهتز لريح!
ردت سورية أن ليست درعا وليست سورية هي التي تذل بلقمتها يا بشار،
وليست درعا وليست سورية هي التي يخاف أبناؤها الاستشهاد في سبيل حريتهم التي لا يفهمها عبيدك،
وليست درعا وليست سورية هي التي ترضى بأقل من حريتها وكرامتها مهما دفعت ثمنا لذلك!
اليوم كان نصرا كبيرا لكل سوري حر..
اليوم كان إعلانا عن كسر شوكة النظام الذي صار يحسب آلاف الحسابات قبل أن يقدم أحد مجرميه على قتل مواطن واحد، والذي لم يعد يستطيع تغييب الناس بالسجون كما كان يفعل منذ أشهر فقط.. ولم تعد قواته قادرة على اجتياج مدن أو حتى قرى صغيرة مسالمة حتى بعد حشد وإعداد وحصار!!
في هذا اليوم الجمعة السادس من نيسان عام 2011م،  طوى السوريون عصور التتار، واقتربوا أكثر وأكثر من حريتهم الحمراء.. حتى باتت تلوح غير بعيد..

السبت، 23 أبريل 2011

من يوم الجمعة العظيم إلى عظماء المقاومة..


كان يوما عصيبا في سورية ولا شك، على كل إنسان في داخله بقية إنسانية.

في يوم واحد سقط أكثر من مئة إنسان لا يحمل سلاحا في بلد يقال أنه آمن دون أن يتواجدوا في أماكن خطرة!

قتلوا جميعا بأبشع الطرق بغرض ترهيب شعب بأكمله بل وأمة أنتم من رموزها! ذكرنا قتلهم بمجازر الجيش الإسرائيلي ضد من كان يسميهم "بالمخربين" و"الإرهابيين" من اخوتنا العرب!

والذي قتل هؤلاء هو ذاته بشار الأسد ونظامه الذي ظل منذ عقود يستمد شرعيته من مساندتكم أنتم، ويلمع صورته باستضافتكم ودعمكم. وهو الآن يسحق كل ذرة شجاعة لدى السوريين والعرب قد تحتاجونها ليعاودوا الوقوف إلى جانبكم في قضاياكم العادلة! هو يمسح كل بقية نخوة لدى كل مواطن سوري بل وعربية يمكن أن تحركه يوما لنصرتكم أو حتى التعاطف معكم!

فهل ترون أن من هشم وجه جاره بالذخائر المحرمة دوليا ولم يتحرك لنصرته خوفا من أن يلقى نفس المصير، هل تظنون أن يرمش له جفن لخبر قصف أو خطف أو قتل في بلد مجاور أيا كان القاتل والمقتول؟! لستم سذجا بالتأكيد ولكن السياسة مصالح.

والمصالح تقول ودون شك أنكم تقفون اليوم (من خلال تصريحاتكم السابقة وطريقة تغطية قنواتكم لأحداث سورية) في صف النظام وتتحملون معه أمام الشعب السوري المناضل مثلكم من أجل حريته وكرامته التي يرى أنها جزء لا يتجزأ من كرامة الأمة العربية والإسلامية التي ستعيد الأراضي المحتلة يوما ما، أنتم مع النظام تتحملون مسوؤلية دماء أبنائه بموقفكم هذا.

أنتم أكثر من يقدر قيمة الدم  ويعرف أن تقدير وتفهم الظروف والمواقف لا يعني أبدا التسامح في دماء الشهداء ونسيانها.

الشعب أحبكم وساعدكم وتحمل من أجلكم وضحى لأجل قضاياكم أضعاف أضعاف أضعاف ما فعل النظام السوري..

وقفة الشعب خلفكم قضية ومبدأ، ووقفة بشار ونظامه معكم ورقة سياسية ومصلحة معلومة للجميع.

يا قادة المقاومة أنتم أمام اختبار لمصداقيتكم أمامنا وأمام شعوبكم قبل ذلك، والخيار لكم ولكم أو عليكم كل تبعاته!

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

سياسة المبادرات المتأخرة


الشعب: حرية حرية حرية .. كرامة كرامة كرامة!
الرئيس: ...
وتبدأ اعتقالات وقمع شديد من الأمن
الشعب: حرية حرية..  كرامة كرامة.. اللي بيقتل شعبه خاين.. نريد محاكمة القتلة.
الرئيس: آآ..
وتتصاعد حدة القمع والقتلى بالعشرات!
الشعب: اللي بيقتل شعبه خاين.. نريد محاكمة القتلة
الرئيس: بلغني أن هناك بعض الشغب في أماكن محدودة.. وهذا لا يليق بجمهوري الكبير!
وتخرج مظاهرات مؤيدة تضرب وتقتل أيضا
الشعب: (شتيمة كبيرة) إرحل!
الرئيس: أقيل الحكومة، وسأعين حكومة جديدة أحسن منها,
الشعب: لا يفترض أن تقيل وتعين أنت.. إرحل! إرحل!
والقتل والاعتقال مستمر..
الرئيس (بعد أيام): عينت حكومة بتاخد العقل، كل أعضائها وزراء سابقين ورجال أعمال مقربين من الحكومة السابقة ومني شخصيا!
ومع زيادة اعداد الشهداء تبدأ مرحلة الثورة الحقيقة التي لا رجعة فيها.
الشعب: منك شخصيا؟!  إرحل أنت بشخصك الكرييييم! إرحل! إرحل!
الرئيس: حرية؟ طيب ليش ما قلتوا من الأول؟ سأطلب من الحكومة أن تضع آليات لتشكيل لجنة لدراسة كيفية توسيع الحريات وأثر ذلك على الفرد والمجتمع وعلى مؤسسات الدولة و... وتعرض هذه الآليات علي مباشرة بعد الانتهاء منها!
تبدأ الانشقاقات وتبدأ مرحلة العصيان المدني..
الشعب: الشعب يريد محاكمة الرئيس.
الرئيس: التنحي؟ يا عيبشوم.. أنا أصلا لم أكن أنوي تجديد فترتي الرئاسية بعد عشر سنوات!
...

الجمعة، 15 أبريل 2011

حلب الكواكبي .. وكواكبي حلب!

مع بدء وصول الأخبار عن تحرك حلب وانضمامها إلى المدن الثائرة الاستبداد والاستعباد، أرسل أحد الأصدقاء على تويتر عرضا جميلا لمقتطفات من كتاب المفكر الكبير عبد الرحمن الكواكبي رحمه الله..



يستحق المشاهدة في أيامنا هذه فعلا..


ماذا ستصنع حلب يا ترى؟ 

الثلاثاء، 12 أبريل 2011

رسالة إلى علماء دمشق وحلب


أصحاب الفضيلة الكرام، 
السلام عليكم ورحمة الله وبركات وبعد..
ألستم تؤمنون بالله وكتابه، فإن الله تعالى يقول:
 (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)،
(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون، إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بيان مرصوص)
(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) فماذا تفعلون أنتم؟
(الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين)
(سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ... بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا)
(فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم)                                  
(ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)

وعندكم من العلم ماليس عندي، فأمرنا وأمركم إلى الله هو حسبنا ونعم الوكيل..

الأحد، 10 أبريل 2011

رسالة قصيرة إلى كل أبناء درعا في النظام! 2

صدق أو لا تصدق: هذه الصورة في سورية؟!!

هؤلاء متسللون أيضا؟  وكل هذا العدد والسيارات .. البلد محتلة إذن!




السبت، 9 أبريل 2011

الذي أقال سميرة مسالمة هم المتآمرون على سورية ولا شك!

سميرة مسالمة رئيسة تحرير صحيفة تشرين منذ ٢٠٠٨ وخرجت بداية الانتفاضة اكثر من مرة على شاشات التلفزة لتدافع عن نوايا وتوجهات "السيد الرئيس" فجأة تقال من منصبها بسبب تاثرها بانباء عمليات الابادة الجماعية في درعا، وانضمام اثنين من المسالمة الشجعان الى ركب الشهداء في ذلك اليوم!!

وإياكم ان تستغربوا ففي بلد التصدي يعتبر التعاطف جريمة لا تقل كثيرا عن جريمة الحلم بالحرية!! (وهذه عقوبتها الاعدام رميا بالرصاص في الشارع) فالبلاد في حالة "مجابهة" وعواطف لا تمر من سورية منذ عقود.

تأخرت سميرة كثيرا لتشعر، كما تأخر الشرع وبعض ضباط الجيش والكثير من ابناء درعا ودوما وبانياس وعموم اللاذقية وحمص في النظام.. لكنها اخيرا فقدت منصبها بشكل مهين وياريت على كلام يستاهل.. بل مجرد تساؤل طبيعي تداولناه على تويتر منذ اسابيع ولم يفصل احد منا من ادارة حسابه! 

عموما ليس هذا هو المهم في الخبر، المهم هو من الذي أقال سميرة من منصبها؟
هل هو الأمن؟ هذا برهان عملي ان الأمن هو الحاكم الفعلي في البلد، ولكن الامن مشغول في لملمة ضحاياه الذين يقتلهم المتسللون في درعا واللاذقية وفي تنظيم حركة السير في حلب.

هل هو وزير الاعلام؟ هذا اصلا عضو في وزارة محلولة مابيصير او لا يستطيع ان يقف ليتخذ مثل هذا القرار الا اذا كان ينوي الانتقام من اللي حله! .
 
واما انه شخص مجهول ملثم تسلل الى درعا عن طريق طرابلس!! وهذا اقرب الفروض مع انه يؤكد كلام سميرة  بان الأمن يجب يحاسب على هذا التقصير الرهيب.

طبعا الرئيس ليس له علاقة وربما ليس له علم بالموضوع لان تعليماته كانت صارمة بعدم اقالة اي مدير صحيفة يتساءل سلميا، والدليل ان سميرة قالت انها ستبقى تؤدي رسالتها (حتى لو من المطبخ) وفق توجيهات السيد الرئيس.. وبعدين انا ما بحب احكي في السياسة!!

 

رسالة قصيرة إلى كل أبناء درعا في النظام!

رسالتي ليست طويلة أبدا.. فقط شاهدوا المقطعين لتعرفوا قيمة أبناء المواطن عند هؤلاء:




الاثنين، 4 أبريل 2011

لماذا تندس مع المندسين!

أولا لأنك مالك أحسن منهم!! كلهم أولاد ناس وعوائل أو عشائر كبيرة.. وعرب (لأن الإخوة الأكراد خرجوا فقط من أيام) وشبعانين اللقمة وبيعرفوا الله وكل شي.. وكل من يقول غير ذلك إما كذاب أو أهبل!

بعد أولا، لأنك بني آدم تستحق أن تعيش عيشة الأوادم كما في كل بلاد العالم بما فيها دول التصدي ودول المواجهة والدول المحاربة والإمبريالية والإشتراكية والتقدمية والرجعية وووو...

ملاحظة عابرة: هذا المقال موجه فقط لكل بني آدم صادق مع نفسه، يستطيع أن يقرأ المقال دون أن يجد نفسه بعد ذلك مضطرا لكتابة تقرير في نفسه للمخابرات العسكرية خوفا من أن يتهم بالتستر على ضميره!

صحيح أن عهد بشار الأسد بدأ بأريحية أكبر من عهد والده، وصحيح أن كثير من السنوات الأخيرة  شهدت بعض التطورات التي كانت محرمة لعقود في سورية مثل دخول الانترنت والجوال والبنوك وماكينات الصراف وغيرها من الابتكارات التقنية الثورية التي كانت تمثل آخر ما توصلت إليها البشرية .. قبل أن يسمع بها أهل سورية بعشرين سنة أو أكثر!

كل هذا صحيح، لكن أجبني .. أو أجب نفسك بصدق: لماذا يجب عليك أن تحسب حساب كل كلمة تقولها في أي مكان أو زمان لأنها قد تمس مسؤولا أنت تعرف أنه يخون أمانته في الدولة؟


لماذا يجب أن تخاف من رجال الأمن والمخبرين وتحسب حسابهم حتى في أحلامك وأنت نائم؟
لماذا يجب أن تستجدي موظفي الدولة، أو تستجدي واسطة كبيرة لتحصل على حقوقك، بل وأبسط حقوقك بأقل قدر من الإهانة؟ (لاحظ أنه لا يجوز للسوريين التحدث عن الكرامة الشخصية)

لماذا يجب أن تدفع لشرطي المرور وموظف الأحوال والجوازات لكي يكتفي بالسخرية منك بدلا من أن يجعل منك تسلية الدائرة التي يعمل بها ليسلي فراغه أو لجعلك عبرة لغيرك ممن يتردد في دفع الرشاوى فيجعلك  تذهب وترجع مئة مرة لإنهاء معاملتك المنتهية أصلا؟ هل تعرف أن البشر في العالم يرسلون مثل هذه المعاملات بالبريد ويمضون وقتهم مع أسرهم أو في أعمالهم؟!

 
أليس أطفالك وزوجتك أحق بالليرات التي أخذها هذا المقصر في عمله؟ ألست أنت أولى بمالك الذي تموت مرات ومرات كل يوم لتجمعه قرشا قرشا فيأتي هذا المجرم ليسلبك إياه بإرادتك وعلى وجهك ابتسامة صفراء بباتت من سيم السوريين؟

ألا تعرف أن الرواتب في سورية من أقل الرواتب في العالم؟ ألا تعرف أن ظروف العمل في سورية واحدة من الأسوأ في العالم؟ ألا تعرف أن الضرائب في سورية تعتبر عالية إذا قورنت بمعظم دول العالم؟ ألا تشعر بأنك تتدفع الضرائب ولا تحصل على أي خدمة مقابلها؟ 

إذا كنت لم تشعر بذلك، ألم تسمع هذا في المسرحيات والمسلسلات الرمضانية وكنت تضحك عليها وتستغرب جرأتها وتكتم في نفسك غصة بغيضة؟

لماذا تضطر أنت وأولادك الشباب للسفر والتغرب عن بلدك وأهلك وربما عن أطفالك لتتعذب في أحلى سنوات عمرك لتحصل لقمة عيشك؟

من قال أنك سليل ذل وفقر وحاجة؟ وأن لك أسيادا خلقت الكرامة والعزة والحرية لهم فقط، وأن عليك أن تقبل صورهم إذا تكرموا عليك بفتات المال أو بقية حياة؟

لماذا يتوجب عليك أن تحارب وتكدح وتجمع القروش بالدم حتى تجمع آلاف الدولارات ثم تدفعها مرة واحد لتفك نفسك من دورة التعذيب التي تسلب منك أجمل وأهم سنوات عمرك تحت مسمى العسكرية؟

من قال أن إهانة الإنسان هي الطريق لخلق جندي مقاتل قوي؟ من قال أن ضياع سنتين من زهرة عمر كل شاب سوري سدى دون عمل نافع ودون دخل كاف ودون تعليم  هي طريقة بناء دولة الصمود؟!

لماذا يجب عليك تحمل الحر لانقطاع الكهرباء وأنت تعيش في عام ٢٠١١؟!

لماذا يجب عليك الاحتفاظ دوما بجوالين الماء للاستخدام وقت انقطاع الماء اليومي وأنت في بلد فيه من مصادر المياه ما يحلم ملايين البشر بجزء منه؟

لماذا لماذا لماذا؟؟؟؟؟  اسأل نفسك وأجب نفسك! واختر لنفسك بعد ذلك ما تشاء!


 

السبت، 2 أبريل 2011

الخميس، 31 مارس 2011

كيف تشارك في جمعة الشهداء

الجمعة هي يوم الغد.. والشهداء هم أؤلئك الذين يقول الشرفاء أن عناصر من أمن النظام قتلهم، ويقول المسؤولون السوريون أن عناصر مسلحة قتلتهم.. ولكن الجميع متفق على أنهم قتلوا ظلما وهم ينادون بحقوقهم التي ليس لأحد أن يمنعهم او حتى أن يجادلهم فيها.

المظاهرات غدا ستخرج كما خرجت كل المظاهرات السابقة لتنادي بالحرية، ولتساند وتعزي أهالي الشهداء الذين سقطوا من أجل حريتك أنت وحريتي أنا! نعم حريتك وحريتي ولم يسقطوا من أجل كرسي حكم أو منصب أو دفاعا عن أجندات أجنبية ووجبات سريعة!

أنا أتفهم بل وأعرف مدى الرعب الذي يشيعه النظام بين السوريين كلهم، حتى أؤلئك الذي يعيشون على بعد آلاف الأميال من وطنهم، وأرى أن هذا كان يبرر ضعف المشاركة في مظاهرات الحرية بداية الأمر وتردد الكثيرين الآن..

لكن الآن لا أدري ما معنى تردد الذين يعملون خارج سورية وعدم دعم الانتفاضة إلا بأنه نقص هرموني عند الرجال تحديدا أو عمالة مطلقة للنظام الحاكم في سورية بما فيه عصاباته وحراميته! لأن الموضوع وصل للقتل العشوائي والاعتقالات العشوائية والتهديد بكل بشع وفي كل المدن والمحافظات، وأهل درعا وحوران واللاذقية صامدون ومصممون على كسر شوكة الإرهاب والبلطجة باسم أفراد من عائلة الأسد والمسؤولين و بأي ثمن.

إذن بقيت المراهنة على بقية السوريين (يعنى أنت!)، النظام يراهن على سلبيتك وإخوانك يراهنون على حميتكم لعرضك وأعراضهم، وعلى غلاوة دماء الشهداء في نفسك. ولكل سوري الآن أن يختار إما أن يكون عنصر من عناصر الشبيحة أو مواطن غيور.

إذا كنتم لا تعلمون فالأمن تراجع في درعا وتراجع في اللاذقية، وفي حمص ما يعنى أن الانتفاضة بدأت تحقق مكاسب حقيقية على الأرض، ولولا خروج كمية الدمى التي خرجت منذ يومين لسمعنا في خطاب الرئيس بداية عهد جديد لكل السوريين، لكن الأغنام لا تسأسد حتى وإن ذبحت على مرأى من بعضها البعض!

لا أحجد يقول أن تخرج غدا وتهتف بإسقاط النظام أو تردد هتافات ضد الرئيس بشار الأسد، كن واقعيا كي تكون شجاعا، نحن نقول ساهم في التعبير عن تضامننا مع الشهداء.. عبر عن عدم رضاك وسخطك عن قتل المواطنين السوريين كالحيوانات في شوارع بلادهم وأمام أهلهم وناسهم (هذا إن كنت فعلا غير راض عن ذلك)!! ساهم معنا في عزاء الشهداء والوقوف إلى جانب أهاليهم ودعم الشجعان في سورية ليحافظوا هم على البقية الباقية من الشجاعة والرجولة للمواطن السوري..

يمكنك أن تنزل بشخصك وتشجع أصدقاءك على النزول في مسيرات الشهداء غدا، ويمكنك أن تغير شعاراتك في الفيس بوك والتويتر والإيميل وغيره لتضع شعارا يتحدث عن الشهداء أو حرية السوري أوو عزته أو أي شيء جاد يعبر عن أنك تعيش في هذه الدنيا. (الكبة واليبرق ليست مواضيع جدية في هذه الأيام)

ويمكنك أن ترسل رسائل التشجيع والمساندة لمن تعرف من السوريين  في الداخل،

وأسهل ما يمكن أن تفعله هو أن تدعوا وتتصدق وتصوم أو أن تصلي أو تضيء الشموع من أجل أن لا تضيع دماء الشهداء هدرا.. هذا واجبك تجاه نفسك وأنا عن نفسي أؤكد لك بأن الشبيحة والمخابرات ليس لديهم عملاء من الملائكة ليكتبوا فيك تقريرا عن هذا النوع من التضامن (الداخلي)..

أضعف الإيمان أن تتعاطف بصدق مع إخوتك وأبناء عمومتك في درعا واللاذقية وحمص وغيرها، ولو لم تعبر عن هذا التعاطف بالحديث أو الأفعال.. 

أضعف الإيمان أن لا يخرج أهل حلب غدا إلى المحلق ويؤجلوا حفلات الكش والشوي يوم أو يومين، ومثلهم أه الشام وبقية المدن، على الأقل حتى لا ينطبق عليهم المثل الحلبي القائل (مثل العايش بإدن الجحش)!! 

الأربعاء، 30 مارس 2011

ماذا قال الرئيس؟


بعد هذا الخطاب الذي طااااال انتظاره اتفق الجميع، وأقول الجميع ممن ليس من أفراد القطيع على أن الخطاب مخيب للآمال! ولم يقل أحد أنه كان مفاجئا.. ومعنى ذلك واضح لكل مواطن مندس وكل صحفي متآمر.
عدد من الرسائل الهامة تضمنتها الخطبة اليوم أبدأ بالرسائل التي جاءت من كلام الرئيس:
  1. الرئيس يصر على أن مجلس المهابيل هو ممثل الشعب الذي يمكن أن يتحدث إليه.
  2. الوضع في سورية في أصلح أحواله، ويكفي "المؤشر إلى وجود النية" ليسكت السوريون.
  3. الذين يطالبون بالحرية أعداء للوطن والمقاومة ، وسنقتلهم.
  4. لن نأسف كثيرا ولن نعتذر لمن يقتل في تظاهرات الحرية.
  5. قمنا بتصفية عدد من المقربين (الفاسدين)، ولم تفرق معنا.
  6. التأخر والتقصير في العمل والتسويف والروتين شيء طبيعي.
  7. إقالة الحكومة لم تكن استجابة لمطالبات الشعب.
  8. لن يتم إلغاء قانون الطوارئ.
  9. لن يفتح المجال لحرية الأحزاب.
  10. الشعب السوري سيبقى مشغولا بطعام طفله في الصباح، والصباح هذه يعني اللقمة الأولى التي تضعها في فم طفلك.
  11. إذا نجحنا (يعني النظام) في إنهاء المؤامرة فسوف نعيد سوري لأيام الصمود والتحدي! (اظن كل السوريين بيعرفوها كويس)
  12. نحن لسنا مصر أو تونس، تلك كانت ثورات شريفة!
  13. أنا سورية، ولا أحد غيري.

                                         
ثم هذه الرسائل التي يمكن فهمها بوضوح من خلال المشهد العام:
  1. أن كل الناس بمن فيهم رؤساء الدول بتروح عليهم نومة وبيتأخروا كم ساعة!..
  2. أن للعفوية عدة أوجه وتعريفات، وليست بالضرورة تعني التلقائية المطلقة.
  3. أن من صفات عضو مجلس الشعب السوري القريحة الشعرية
  4. أن من صفات العضو الفعال أن يقف كل قليل لوحده أو مع غيره ويرغي ويزبد تعبيرا عن تفاعله مع ما يقال أمامه.
  5. أن الرئيس اتخذ قرارا بإبقاء كل شيء على حاله، بما في ذلك بروتوكولات الحضور والتحية والهتافات.
  6. إذا كنت عضو مجلس شعب وحضرت وتحملت سماع كلة الرئيس وهتفت وصفقت وألقيت أبياتا من الشعر في مدحه، فلا يعني تصير تحكي معه وتفتح معه مواضيع يا ***.
  7. النظام كل لا يتجزأ، مجلس الشعب، المخابرات، الوزارة، الرئيس..
  8.  لم تؤثر في الرئيس كل هذه الأحداث ولا كل هذه الدماء، وها هو أمامكم هادئ وعم ينكت ويضحك كمان!
  9. أن الشعب يريد إسقاط النظام

الثلاثاء، 29 مارس 2011

المشهد السوري بعد مرور اسبوع من اللا مظاهرات التي لا تشهدها البلاد!


بعد مرور حوالي الأسبوع على انتفاضة الشعب السوري على تسلط عناصر الأمن والشبيحة والمفتين وبقية المسؤولين عليه وعلى حرياته هذه هي الصورة: شهداء تجاوز عددهم المئة في درعا واللاذقية وبقية المدن، والحكومة غير راضية عن استخدام العنف، مظاهرات غاضبة في كل المدن (فيما عدا حلب!)، والشعب السوري كله عدى المتسلطين (وأهل حلب) يتمنى أن تنال الثورة مطالبها وهي:
-          الحرية،
-          وبس!
كل ما يذكر ويطلب من أي مواطن سوري يندرج تحت الحرية: قانون الطوارئ، تسلط الأمن، إطلاق معتقلي الرأي وإغلاق ملف الاعتقال السياسي.. كل ما يمكن أن يخطر ببالك.. حتى إقالة الشيخ أحمد حسون من منصب الإفتاء وتفريغه لقيادة أمنية مهمة وراءه الحرية!
الأمن منشغل بحماية الشبيحة، والشبيحة منشغلون بقتل الناس وتهشيم رؤوسهم أحياء، وقادتهم مشغولون بتهديد المدن الأخرى، والمسؤولون محتارون في إقناع الإعلام أن ما يحدث في درعا واللاذقية لا يحدث داخل سورية، والمفتي منشغل بالتصريحات السياسة والأمنية .. وبعيدا عن كل هذا يبدوا الرئيس منشغلا في كتابة كلمته لوحده بعد أن أشغلت القنوات المتآمرة كل معاونيه بالمقابلات الصحفية!
هذه ليست فوضى وليست ثورة أو احتجاج.. هذا صمود وتلاحم تشوبه بعض التشويشات! والدليل الكبير إذا أردتم حجم المسيرات التي خرجت اليوم ردا على تلك التشويشات، واسألوا إذا شئتم أهل حلب!
وأريد أن أؤكد أنني حلبي من عوائل حلب القديمة، ولذلك لا يمكن فهم كلامي على أنه عنصرية أو طائفية ضد الطائفة الحلبية بأي شكل من الأشكال..
ملاحظة: المدقق الإملائي عنده اعتراض على كلمة شبيحة! ماله حق فعلا ماله حق.