السبت، 9 أبريل 2011

الذي أقال سميرة مسالمة هم المتآمرون على سورية ولا شك!

سميرة مسالمة رئيسة تحرير صحيفة تشرين منذ ٢٠٠٨ وخرجت بداية الانتفاضة اكثر من مرة على شاشات التلفزة لتدافع عن نوايا وتوجهات "السيد الرئيس" فجأة تقال من منصبها بسبب تاثرها بانباء عمليات الابادة الجماعية في درعا، وانضمام اثنين من المسالمة الشجعان الى ركب الشهداء في ذلك اليوم!!

وإياكم ان تستغربوا ففي بلد التصدي يعتبر التعاطف جريمة لا تقل كثيرا عن جريمة الحلم بالحرية!! (وهذه عقوبتها الاعدام رميا بالرصاص في الشارع) فالبلاد في حالة "مجابهة" وعواطف لا تمر من سورية منذ عقود.

تأخرت سميرة كثيرا لتشعر، كما تأخر الشرع وبعض ضباط الجيش والكثير من ابناء درعا ودوما وبانياس وعموم اللاذقية وحمص في النظام.. لكنها اخيرا فقدت منصبها بشكل مهين وياريت على كلام يستاهل.. بل مجرد تساؤل طبيعي تداولناه على تويتر منذ اسابيع ولم يفصل احد منا من ادارة حسابه! 

عموما ليس هذا هو المهم في الخبر، المهم هو من الذي أقال سميرة من منصبها؟
هل هو الأمن؟ هذا برهان عملي ان الأمن هو الحاكم الفعلي في البلد، ولكن الامن مشغول في لملمة ضحاياه الذين يقتلهم المتسللون في درعا واللاذقية وفي تنظيم حركة السير في حلب.

هل هو وزير الاعلام؟ هذا اصلا عضو في وزارة محلولة مابيصير او لا يستطيع ان يقف ليتخذ مثل هذا القرار الا اذا كان ينوي الانتقام من اللي حله! .
 
واما انه شخص مجهول ملثم تسلل الى درعا عن طريق طرابلس!! وهذا اقرب الفروض مع انه يؤكد كلام سميرة  بان الأمن يجب يحاسب على هذا التقصير الرهيب.

طبعا الرئيس ليس له علاقة وربما ليس له علم بالموضوع لان تعليماته كانت صارمة بعدم اقالة اي مدير صحيفة يتساءل سلميا، والدليل ان سميرة قالت انها ستبقى تؤدي رسالتها (حتى لو من المطبخ) وفق توجيهات السيد الرئيس.. وبعدين انا ما بحب احكي في السياسة!!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق