الثلاثاء، 12 أبريل 2011

رسالة إلى علماء دمشق وحلب


أصحاب الفضيلة الكرام، 
السلام عليكم ورحمة الله وبركات وبعد..
ألستم تؤمنون بالله وكتابه، فإن الله تعالى يقول:
 (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)،
(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون، إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بيان مرصوص)
(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) فماذا تفعلون أنتم؟
(الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين)
(سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ... بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا)
(فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم)                                  
(ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)

وعندكم من العلم ماليس عندي، فأمرنا وأمركم إلى الله هو حسبنا ونعم الوكيل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق