الثلاثاء، 29 مارس 2011

المشهد السوري بعد مرور اسبوع من اللا مظاهرات التي لا تشهدها البلاد!


بعد مرور حوالي الأسبوع على انتفاضة الشعب السوري على تسلط عناصر الأمن والشبيحة والمفتين وبقية المسؤولين عليه وعلى حرياته هذه هي الصورة: شهداء تجاوز عددهم المئة في درعا واللاذقية وبقية المدن، والحكومة غير راضية عن استخدام العنف، مظاهرات غاضبة في كل المدن (فيما عدا حلب!)، والشعب السوري كله عدى المتسلطين (وأهل حلب) يتمنى أن تنال الثورة مطالبها وهي:
-          الحرية،
-          وبس!
كل ما يذكر ويطلب من أي مواطن سوري يندرج تحت الحرية: قانون الطوارئ، تسلط الأمن، إطلاق معتقلي الرأي وإغلاق ملف الاعتقال السياسي.. كل ما يمكن أن يخطر ببالك.. حتى إقالة الشيخ أحمد حسون من منصب الإفتاء وتفريغه لقيادة أمنية مهمة وراءه الحرية!
الأمن منشغل بحماية الشبيحة، والشبيحة منشغلون بقتل الناس وتهشيم رؤوسهم أحياء، وقادتهم مشغولون بتهديد المدن الأخرى، والمسؤولون محتارون في إقناع الإعلام أن ما يحدث في درعا واللاذقية لا يحدث داخل سورية، والمفتي منشغل بالتصريحات السياسة والأمنية .. وبعيدا عن كل هذا يبدوا الرئيس منشغلا في كتابة كلمته لوحده بعد أن أشغلت القنوات المتآمرة كل معاونيه بالمقابلات الصحفية!
هذه ليست فوضى وليست ثورة أو احتجاج.. هذا صمود وتلاحم تشوبه بعض التشويشات! والدليل الكبير إذا أردتم حجم المسيرات التي خرجت اليوم ردا على تلك التشويشات، واسألوا إذا شئتم أهل حلب!
وأريد أن أؤكد أنني حلبي من عوائل حلب القديمة، ولذلك لا يمكن فهم كلامي على أنه عنصرية أو طائفية ضد الطائفة الحلبية بأي شكل من الأشكال..
ملاحظة: المدقق الإملائي عنده اعتراض على كلمة شبيحة! ماله حق فعلا ماله حق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق